وثيقة تأييد لمرسي بالدم
تداول عدد من النشطاء السياسيين على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وثيقة لتأييد الرئيس مرسي، تم التوقيع عليها بدمائهم.
وجاء نص الوثيقة الموقّعة بالدماء: ” نشهد نحن الموقعون أدناه أن السيد الدكتور محمد مرسي هو الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد بإرادة حرة شعبية، ولأول مرة في تاريخ مصر، ونرفض أي دعوة للخروج عليه وإثارة الفتن والفوضى بالبلاد، ونحن على أتم استعداد للدفاع عن الوطن والشرعية مهما كلفنا ذلك، وإلى آخر قطرة من دمائنا.. والله على ما نقول شهيد”.
وقال المؤيد للتوقيع بالدم لمن عارض الفكرة : “للأسف تحاربون جماعة على استعداد أن تموت من أجل تحقيق هدفها.. فرفقا بأنفسكم”.
عاصم عبدالماجد
قال عاصم عبدالماجد القيادي بالجماعة الإسلامية إن اتصالات تجري مع القوى الإسلامية لحشد جماهير لمواجهة “محاولات الإنقلاب على الشرعية” في 30 يونيو.
وأضاف عبد الماجد وهو المنسق العام لحركة تجرد “هناك مشاورات تجرى الآن مع القوى والأحزاب الإسلامية لحشد الجماهير في 30يونيو القادم لمواجهة محاولات الانقلاب على الشرعية من قبل أنصار التيار الليبرالي والشيوعي والمسيحي المتطرف.”
و30 يونيو هو الموعد الذي دعت إليه بعض القوى للتظاهر بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس محمد مرسي الحكم. وجاءت حركة تجرد التي يقودها عبد الماجد في مواجهة حركة تمرد التي أطلقتها مجموعة من النشطاء سعيا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وأضاف عبد الماجد في تصريحات نشرت على صفحة حزب البناء والتنمية الجناح السياسي للجماعة الإسلامية في فيس بوك “لذلك جاء القرار بالحشد والاعتصام في الميادين العامة أيام 28 – 29 – 30″. وسيكونون مستعدين “للمواجهة المتوقعة من قبل هؤلاء المتطرفين”، مؤكداً انهم سيردون الإساءة بالإساءة.
الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور
قدم الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، اعتذارًا لشعبي أثيوبيا والسودان وحكومتهما، عما صدر في الحوار الوطني لرئاسة الجمهورية مع رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية، الاثنين.
وقال البرادعي، عبر تغريدة له اليوم الثلاثاء، على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر”، اليوم الثلاثاء، ”أعتذر لأثيوبيا والسودان شعبًا وحكومة عما صدر أمس في الحوار الوطني من إساءات”.
وطالب رئيس حزب الدستور، مؤسسة الرئاسة والرئيس محمد مرسي، تقديم اعتذارًا للدولتين باسم الشعب المصري، قائلاً: ”أطالب رئيس الجمهورية بتقديم اعتذار مماثل باسم الشعب المصري عن ذلك