صباحي: علاقتنا بتركيا ستعود حين تعترف بأن ما حدث كان ثورة وليس انقلابا

الأربعاء 11 سبتمبر 2013 - 12:06 صباحًا

حمدين صباحي

حمدين صباحي

 

قال مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، إن العلاقات السياسية ستعود قوية بين الشعبين المصري والتركي عندما تأتي تصريحات واضحة وصريحة من الجانب التركي تحترم إرادة الشعب المصري. جاء ذلك عقب استقبال صباحي وفد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، برئاسة نائب رئيس الحزب فاروق لوغ أوغلو، في مقر التيار مساء اليوم.

 

ومضى صباحي قائلا إنه “في البداية لابد أن تُحترم إرادتنا، ثم نتقبل بعد ذلك أي انتقاد”.

 

ومتحدثا عن تصريحات ضمنيا عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أضاف: “لست ضد الانتقاد في حد ذاته، لكني أرفض عدم احترام إرادة الشعب المصري بوصف ما حدث يوم 30 يونيو بأنه انقلاب”.

 

وأضاف أن “العلاقة بين الشعبين المصري والتركي قوية وراسخة رغم تصريحات أردوغان المسيئة لثورة 30 يونيو”.

 

ورأى أن زيارة وفد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض لمصر “تؤكد عمق العلاقة بين الشعبين”.

 

وحول إعادة أنقرة سفيرها إلى القاهرة قبل أيام، قال إن “المصالح المشتركة بين البلدين قد تدفع باتجاه عودة العلاقات السياسية، لكن هذا لن يتحقق قبل أن يحدث اعتراف واضح وصريح بأن ما حدث في مصر لم يكن انقلابا، بل تعبير عن إرادة شعبيه”.

 

ولم تكن الأزمة السورية بعيدة عن ذلك اللقاء المصري التركي، حيث أعرب صباحي عن رفضه لأي ضربة أمريكية محتملة لسوريا، وحذر من أنها “ربما تساعد على تقسيم سوريا، وهو ما يرفضه المصريون”.

 

وتابع قائلا: “أبلغنا حزب الشعب الجمهوري رفضنا لأي دعم تركي يمكن أن يقدم لتلك الضربة التي لا يرضى عنها المصريون. الشعبان المصري والسوري تربطهما علاقات تاريخية، تشهد عليها وحدتهما في الماضي، ولا يمكن أن نرضى بأي عدوان أمريكي يؤدي إلى تقسم سوريا”.

 

وعقب لقائه صباحي، التقى وفد أكبر أحزاب المعارضة في تركيا رئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد.

 

وقال سعيد إن “هذه الزيارة هامة لتدعيم العلاقة بين الشعبين، التي لم تؤثر فيها تصريحات أردوغان”.

 

ودعا الحكومة التركية إلى “مراعاة المصالح المشتركة بين الدولتين؛ إذ أن الانتقادات التي توجه من حين إلى آخر لا تصب في هذا الاتجاه”.

 

وأعرب سعيد هو الآخر عن رفضه التدخل العسكري الأمريكي المحتمل في سوريا، قائلا: “تطابقت وجهة نظرنا مع وجهة نظر حزب الشعب الجمهوري التركي بأن التدخل العسكري سيزيد الأزمة تعقيدا”.

 

ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الحصول على تفويض من الكونجرس لشن ضربات عسكرية على نظام بشار الأسد في سوريا، ردا على اتهام المعارضة السورية وواشنطن للقوات النظامية بقصف منطقة غوطة ريف دمشق يوم 21 أغسطس الماضي بأسلحة كيميائية؛ ما أسقط أكثر من 1400 قتيل معظمهم من الأطفال والنساء.

 

وينفي النظام السوري أن تكون قواته شنت ذلك الهجوم، ويتهم المعارضة وأمريكا بمحاولة اختلاق ذريعة لشن هجوم على سوريا.

 

وفي وقت سابق اليوم، التقى الوفد التركي وزير الخارجية نبيل فهمي، ورئيس حزب الشعب الجمهوري حازم عمر.

الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)

سحابه الكلامات الدليليه

اخر الاخبار

new era hats 59 fifty north face outlet store new era 5950 low profile columbia outlet black new era 49ers hats new era angels hats cheap new balance 574 new balance 574 new era nfl hats nfl logo cheap new balance 574